الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
90
منتهى المقال في احوال الرجال
أقرب من المدح لأنّه ( رحمه الله ) صنّف الكتاب المذكور في إثبات إمامة الأئمّة الاثني عشر ( عليهم السّلام ) من طرق المخالفين ، ولذا تراه ينقل فيها عن العامّة والزيديّة والواقفيّة ونظائرهم ( على أنّ عدم غلوّه حين رواية تلك الرواية لا يجدي نفعاً أصلًا ، وكذا ) ( 1 ) ما في التوحيد فإنّه ( 2 ) بعد سلامة سنده ربما يدلّ على سلامته في وقت ما . وما ذكره سلَّمه الله في أول الكتاب من الطعن في طعن القمّيّين والقدماء لا يجري في المقام أصلًا . هذا ، وقال الفاضل عبد النبي الجزائري ( رحمه الله ) : في سرائر ابن إدريس في الأحاديث المنتزعة من جامع البزنطي ما لفظه : وعنه عن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن يونس بن ظبيان فقال : ( رحمه الله ) وبنى الله له بيتاً في الجنّة ، كان والله مأموناً على الحديث ( 3 ) ، والظاهر أنّ الضمير في قوله « عنه » يرجع إلى سليمان بن خالد قبل هذا الحديث ، وأحمد بن محمّد يروي عنه من غير واسطة فيكون الحيث على ذلك صحيحاً ، ولعلَّه خرج مخرج التقيّة لمعارضة كلام المشايخ له ( 4 ) ، انتهى فتأمّل جدّاً . وفي مشكا : ابن ظبيان ، عنه محمّد بن موسى خوراء ( 5 ) . 3305 يونس بن عبد الرحمن : مولى علي بن يقطين بن موسى ، مولى بني أسد ، أبو محمّد ، كان وجهاً في أصحابنا متقدّماً ، عظيم المنزلة ، ولد في أيّام هشام بن عبد الملك ، ورأى جعفر بن محمّد ( عليه السّلام ) بين الصفا والمروة ولم يرو عنه ، وروى عن
--> ( 1 ) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش » . ( 2 ) فإنّه ، لم ترد في نسخة « ش » . ( 3 ) السرائر : 3 / 578 . ( 4 ) حاوي الأقوال : 347 / 2154 ترجمة يونس بن علي القطَّان . ( 5 ) هداية المحدّثين : 165 .